|
خلال جولاتها على دواوين القوائم الطلابية زارت 'القبس' ديوانية الوسط
الديموقراطي والتقت بعدد من اعضائها وقيادييها الذين اكدوا على بعض النقاط التي
ابرزها نبذ العنف ورفض الفرعيات داخل اسوار الجامعة.
وعن المواضيع التي تطرح في الديوانية قال المنسق العام لقائمة الوسط
الديموقراطي جاسم الحساوي: اننا نتحدث في الديوانية عن مواضيع عدة وعامة سياسية
واقتصادية واجتماعية وثقافية بالاضافة الى المواضيع الرياضية وما يستجد من احداث
على الساحة المحلية.
وقال ايضا بما ان المجتمع الكويتي حريص على الديوانية فنحن حريصون على
التواصل الاجتماعي بين الاعضاء وبيننا وبين الطلبة في الجامعة، وهذا ليس من اجل
التكسب الانتخابي بل من اجل التواصل وتبادل الآراء والمناقشة حول بعض الامور
الانتخابية أو في حال وجود حملات انتخابية، وفي النهاية فإن الديوانية هي وسيلة
لتوثيق العلاقات بين القائمة واعضائها وبين الطلبة من جهة أخرى.
ونفى ان تكون الديوانية مصيدة للطلبة المستجدين قائلا اننا بمجرد فتح
الديوانية نناقش امورا عديدة وهي ان صح التعبير صالونات ثقافية، نطرح الموضوع
ونبدأ النقاش ونفيد المستجدين فهي فائدة اكثر من كونها مصيدة.
وعن توقعات الانتخابات قال الحساوي ان قائمة الوسط الديموقرطي شهدت
ارتفاعا في العامين المنصرمين على مستوى المؤيدين وتقليص الفارق بيننا وبين
القائمة الحائزة على المركز الثالث، مبينا ان الارقام ليست الهم الاول في
الانتخابات لقائمة الوسط اذ همها هو تأسيس جيل واع وطنيا ونقابيا داخل الجامعة
معتبره الهدف الاساسي على حد وصفه.
وأوضح ان الديوانية تتطرق للقوائم الاخرى كقوائم وكمبادئ وافكار، ولا
تتطرق لها بأشخاص اعضائها مؤكدا ان النقاش عبارة عن نقد وتوضيح للفروقات بين قائمة
الوسط الديموقراطي والقوائم الاخرى.
واشار الحساوي الى ان الديوانية مفتوحة للجميع خاصة لمن يريد ان يدعم
القائمة دعما غير مشروط انطلاقا من ايمانه بمبادئ وافكار الوسط.
لا للعنف
واكد ان الدواوين ليست مصدرا للعنف وانما الادارة الجامعية وتخاذلها في
تطبيق النظم واللوائح على الطلبة المخالفين هي المصدر الاساسي له، مؤكدا ان
القائمة نفسها يجب عليها ان تقوم بتوعية اعضائها وتحاسب المخطئين مضيفا ايضا ان
الوسط لم يشهد احد اعضائها حالة عنف واحدة مما يعد مثارا للفخر والتقدير للاعضاء
والمؤيدين على حد سواء.
وحول موعد الانتخابات قال الحساوي نحن نفضل ان تكون الانتخابات بعد العيد
لأسباب عديدة منها اعطاء الطالب المستجد فرصة ان يقارن بين القوائم، وحتى الطلبة
المستمرين طول العام النقابي . اذ لاحظنا ان القوائم حريتها مقيدة من خلال النشرات
وغيرها من الامور بالاضافة الى صعوبة نشر وتوزيع نشرة لأي قائمة وتوصيل فكرها الى
الطلبة.
وحول المواضيع الاخرى قال: اننا في الديوانية نتطرق للقضايا السياسية وآخرها
قضية امن الدولة، فنحن نرفض الطريقة المتبعة والاسلوب الترهيبي المرفوض كوننا نعيش
في دولة مؤسسات ودولة دستور، قد كفل للانسان كرامته وان لا يتعرض لأي نوع من انواع
التعذيب.
منافسة شديدة
ومن جهته، قال منسق قائمة الوسط الديموقراطي في كلية العلوم الادارية محمد
بوحمد: اننا مقبلون على الانتخابات، ونحن في قائمة الوسط في كلية العلوم الادارية
نخوض اصعب الانتخابات بالنسبة للروابط كون المنافسة شديدة، وسوف تنعكس على اداء
عملنا بحيث يكون الجهد مضاعفا، خصوصا اننا في قائمة الوسط هدفنا هو خدمة الطالب
نقابيا واكاديميا.
واكد بوحمد ان الديوانية ملتقى للاصدقاء اكثر من كونها رسمية دورية، موضحا
انها مستمرة، كما لكل كلية ديوانية مما يزيد من الروابط الاجتماعية والعلاقات
الطيبة فيما بين الاعضاء.
واوضح ان حضور الديوانية ليس بالقوة،والقائمة لا تجبر الطالب المستجد على
الحضور اليها، فاذا اتى واعجبه الطرح فهذا جيد واذا لم يعجبه الطرح فمرحبا به في
اي وقت. وعن الانتخابات قال بوحمد اتوقع بالنسبة لانتخابات كلية العلوم الادارية
ان يكون الطلبة المحك الرئيسي الذي يحدد هذه النتائج لأنهم الوحيدون الذين يعرفون
من هو الاكفأ بتمثيلهم في رابطة الكلية. وذكر ان كل ديوانية لقائمة مؤكد ان يتطرق
اعضاؤها الى القوائم الاخرى، مشيرا الى ان الحديث لا يعني ذكرهم فالمناقشة تقتصر
على مناقشة السلبيات والإيجابيات لكي نرقى بالحركة النقابية داخل جامعة الكويت. بالنسبة
للدعم قال بوحمد نتمنى ان نحصل على دعم لأننا نحن التيار الوطني الوحيد في
الجامعة، متمنيا من التيار الوطني من خارج الجامعة ان يدعم الطلبة ويدعمنا لأننا
نمثل هذا التيار داخل الجامعة، اما باقي القوائم فهي 'متأسلمة' لأنهم يستغلون
الدين لرفع الاصوات.
وحول ما يتعلق بتنامي ظاهرة العنف داخل الجامعة قال بوحمد ان السبب هما
قائمتان معروفتان، هما القائمة الائتلافية والقائمة المستقلة والمحزن في الامر
انهم اصحاب المراكز الاولى في الانتخابات، وهذا يدل على انهم يلعبون على عواطف
المستجدين.
واضاف: اننا في الديوانية نتجاذب اطراف الحديث حول آخر المستجدات التي
تحدث في الشارع السياسي مثل قانون عمل المرأة واستجواب وزير النفط وغيرها من
القضايا السياسية المهمة. وتطرق بوحمد الى الانتخابات في شهر رمضان، حيث قال اذا
ما اردنا التحدث عن الانتخابات السابقة في رمضان نلاحظ ان نسبة التصويت قد زادت
وخاصة في كلية العلوم الادارية، مبينا ان شهر رمضان لن يوقف الحركة النقابية داخل
الجامعة ولكن كأعضاء عاملين في القوائم الطلابية يكون الجهد مضاعفا لأن هناك
مهرجانات خطابية علاوة على خدمة الطلبة المستجدين داخل الجامعة، لذلك اتمنى تأجيل
الانتخابات الى بعد رمضان.
ليست مصيدة
ومن جهته قال امين سر قائمة الوسط الديموقراطي في كلية العلوم الادارية
عبدالعزيز الرئيس ان الديوانية دورية بحيث تبدأ قبل الانتخابات الى نهايتها، خصوصا
في هذه الفترة التي تكون قبل الانتخابات اذ يكون الطرح نقابيا في الغالب. مؤكدا ان
الديوانية بالدرجة الاولى هي لتوثيق الروابط الاجتماعية ولامانع من الاحاديث
النقابية والسياسية فيها.
وقال الرئيس ان الديوانية ليست مصيدة للمستجدين فهم يستفيدون من الطرح
الراقي لقائمة الوسط الديموقراطي ونحن نستفيد منهم وبالنهاية ليس مجبورا او مضطرا
ان يأتي للديوانية بل يأتيها كلما اراد ذلك.
وحول ما يتعلق بتوقعاته للانتخابات قال الرئيس اننا تجاوزنا الفترة
السابقة التي كانت اشبه بالصدمة بحصولنا على المركز الثالث في انتخابات كلية
العلوم الادارية، وهذه السنة قمنا بترتيب اوراقنا ونحن متفائلون وسوف يشهد الطلبة
صعود قائمة الوسط واخذ مركزها السابق على الاقل كمنافس على مقاعد الرابطة.
واضاف اننا لاحظنا في الفترة الاخيرة انتشار ظاهرة العنف الطلابي وان
السبب يرجع الى قطبي هذه الظاهرة وهما الائتلافية والمستقلة ونحن نرفض هذه
الظاهرة، مبينا انه في السنوات القليلة الماضية انتشرت ظاهرة الفرعيات لدرجة ان من
يفوز بهذه الفرعيات اصبح كمن فاز بمقاعد الجمعية.
ومن ناحيته قال المنسق لقائمة الوسط الديموقراطي في كلية العلوم
الاجتماعية عبدالله الربيش ان الديوانية ليست وسيلة انتخابية بحتة، والدليل على
ذلك ان لدينا يومين في الاسبوع طوال العام النقابي تعقد فيها ديوانية رسمية.
وحول ما يتعلق بنتائج الانتخابات بالنسبة للاتحاد قال الربيش اننا سوف
نرجع الى مركزنا الطبيعي رغم وجود صعوبات مثل الطائفية والقبلية، حيث نسعى للتغلب
على ارهاصاتها لذلك نحن تعاونا مع اعضاء وقياديين سابقين في القائمة ليقدموا لنا
خبرتهم السابقة في مجال العمل النقابي.
واوضح الربيش ان الديوانية قد تكون مصدرا مغذيا للعنف ولكن هذا يختلف من
ديوانية الى أخرى ويعتمد على الطرح الموجود بها، وقائمة الوسط تنبذ العنف ولا تجد
للعنف مكانا في ديوانيتها وبين اعضائها.
روابط اجتماعية
قال عضو قائمة الوسط الديموقراطي حسين اشكناني ان الهدف من الديوانية هو
اجتماعي والقصد منه توثيق الروابط الاجتماعية بين الطلبة خارج اسوار الجامعة.
واوضح انه يصعب الحديث عن وضع الانتخابات، لان هناك طلبة مستجدين وطلبة
تخرجوا ومع بداية العام الدراسي يتم التعرف على الوضع بصورة افضل، متمنيا ان
يعودالوسط الى دائرة المنافسة على مقاعد رابطة كلية العلوم الادارية هذا العام.
واكد ان ظاهرة العنف والتعصب القبلي والطائفي هي من الظواهر الخطيرة التي
يجب ان تتوقف، مبينا ان الديوانية ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذه
الظواهر وتغذيتها.
الطائفية والقبلية
قال جاسم الحساوي ان التعصب القبلي والطائفي قد انتشر في الآونة الاخيرة
وهذا ما ادى الى اختفاء التنافس الفكري بين القوائم وهذا مخالف للقانون ونحن نرفضه
رفضا تاما.
|