القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
اتصــل بنا
الوسط الديمقراطي
مــا هــي
المــبادئ
التنسيق العام
نبذة تاريخية
البرنامج الانتخابي
جامعة الكويت
دليل المستجد
التقويم الدراسي
معلومات هامة
الانتخابات
نتائج الكليات
نتائج الاتحاد
توعوية
الدستور
المذكرة التفسيرية
حقوق الانسان
نقابيات
مصطلحات سياسية
أخبار ومقالات
أخبار وأنشطة
نشرات القائمة
أقلام وسطية
أشعار الوسط
الاصدارات
صـوت الوسـط
فيديو الوسط
خلفيات
كاريكاتير
كلمات الأغاني
اخــرى
حساب المعدل
دليل المواقع



21/08/2008
الصفحة الرئيسية arrow أخبار وأنشطة arrow جاسم الحساوي: الإسلامية والائتلافية طبّقتا نظرية «فرّق تسد» للفوز


جاسم الحساوي: الإسلامية والائتلافية طبّقتا نظرية «فرّق تسد» للفوز طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة النهار   
10/09/2007
dc_jassim.jpg

«الوسط الديموقراطي هي قائمة الحق وهدفها هو الحقيقة والشفافية وكشف الألاعيب الانتخابية وتعزيز الوطنية وترسيخ مفاهيم الديموقراطية السامية» هذا ما جاء في محطات متفرقة من حديثنا الشيق مع جاسم الحساوي المنسق العام لقائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الكويت. يوضح الحساوي في هذه المقابلة رفض قائمته للخطاب الديني الذي تتمثل غايته في جمع الأصوات عن طريق اثارة العواطف دون الاكتراث بآثاره غير المباشرة على الوطن، ولأنه يفرق أبناء المجتمع ويميز بينهم ويشرخ وحدتنا الوطنية ، كاشفاً بذلك عن اهداف الخطاب الديني الذي تنتهجه المستقلة والائتلافية والاسلامية والاتحاد الاسلامي وهو حصد المكاسب الانتخابية الرخيصة والمزيد من الأصوات على حساب الوحدة الوطنية، مؤكدا وجود محاولات من البعض في استخدام الدعاية السياسية التحريضية في محاور دينية للنيل من الوسط الديموقراطي. ويوضح لنا الحساوي طرق القوائم الأخرى لكسب الاصوات من أساليب وتحالفات ومصالح مشتركة، فهو يشير الى وجود تنسيق بين القوائم والمؤسسات الدينية وخاصة القائمة الاسلامية معلنا عن استخدامها الترهيب في خطابها الديني، ولا يستبعد الحساوي وجود سيناريو خفي بين الائتلافية والاسلامية طبقا لنظرية «فرق تسد»، واصفا تحالف الائتلافية مع الاتحاد الاسلامي بالتحالف المصلحي، ويدعو تلك القوائم التي يصفها بالدينية اذا كانت حريصة على توحيد الصوت الاسلامي الى أمرين اما التحالف مجتمعة، أو ان يعلنوا من منهم يمثل الاسلام الصحيح؟ مؤكدا عدم رفض الوسط الديموقراطي للأنشطة الدينية والدعوية اذا كانت متوازنة وبعيدة عن المزايدات وغير مؤثرة على الدور الاساسي للمؤسسات الطلابية. ويبرز الحساوي حرص الوسط الديموقراطي على مجموعة من القضايا كابراز دور الاتحاد عن طريق الاشهار مشيرا لوجود تصغير لدور الطلبة الجامعيين وهو الأمر السيء بحق طلبة الكويت الذين يستحقون قوة أكبر واتصال أكثر فعالية مع مجتمعهم، والمطالبة بالتعليم المشترك، وحماية المال العام، والدفاع عن الحقوق المدنية للمجتمع والافراد متمنيا من الدافعين نحو تطبيق فصل الاختلاط وقرار اللباس المناسب مراجعة قراراتهم والنظر للطالب والطالبة الجامعيين بنظرة ثقة واحترام وليس كما ينظرون لهم حالياً بنظرة شهوانية وغريزية، وداعيا الدكتور عبدالله الفهيد لتجسيد شخصيته الاصلاحية على واقع الجامعة وتفعيل مكتب نائب مدير الجامعة للأبحاث ومركز الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية لعمل دراسات علمية حول قضايا تصب في محور اهتمامهم كقانون فصل الاختلاط.هذا بالاضافة الى مواضيع أخرى نتعرف عليها من خلال اللقاء الذي أجرته «الـنـهـار» مع جاسم الحساوي المنسق العام لقائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الكويت ، واليكم التفاصيل:

جاسم الحساوي ما أبرز ما جسدته وعززته قائمتكم من مفاهيم وبصمات في الجامعة والمجتمع؟

- منذ عام 1974 حينما تأسست قائمة الوسط الديموقراطي وهي أعرق قائمة طلابية من بين القوائم الحالية وهي تخوض الانتخابات لنشر المبادئ الديموقراطية السامية ولتعزيز مفهوم الوحدة الوطنية وتجميع جميع أطياف المجتمع من انتماءات وأيديولوجيات وعلى اختلاف توجهات الأعضاء يجمعهم مبدأ المساواة وهذا ما نسعى لترسيخه في أعضائنا وتجسيده بين الأوساط الطلابية، فقائمة الوسط الديموقراطي هي القائمة الوحيدة التي تجمع الكل ولا تفرق بين أحد قط على أساس الطوائف والمذاهب أو العوائل كما تقوم بعض القوائم الأخرى، ونحافظ دائما على دستور 1962 من أي تعديل أو تفسير يقلص الحريات.

ما أبرز المحطات في تاريخ القائمة؟

- قادت قائمة الوسط الديموقراطي دفة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وحازت على ثقة الطلبة منذ عام 1975 الى عام 1978 وأبرز انجازاتنا على مستوى الاتحاد هو تطبيق نظام المقررات، وتوفير الباصات كوسائل نقل للطلبة بين المواقع الجامعية رفض لائحة السلوك الطلابي، المطالبة بتأسيس كلية البنات الجامعية التي تطورت الآن وأصبحت بالعديلية، قامت بعمل اضراب نتيجة فصل 33 طالباً من كلية التجارة وجاءت النتائج ايجابية وعاد الطلاب لمقاعدهم الدراسية، وفي عام 1978 وبعد فوز قائمة الوسط الديموقراطي بأغلبية مقاعد الاتحاد حدث خرق ودخول لقاعات الفرز من قبل القائمة الائتلافية واحاطة قاعة الفرز مابين ميمنة وميسرة وأدت هذه الحادثة لتجميد الاتحاد وقائمة الوسط الديموقراطي قدمت استقالتها من الهيئة الادارية للاتحاد كي لا يتجمد.

ما ابرز تحركاتكم وأنشطتكم لهذا العام؟

- كان لنا تحرك على موضوع كافتيريا كلية الطب الذي اخذ اكبر من حجمه، وزخماً اعلاميا بفعل بعض القوائم وبعض وسائل الاعلام للوصول الى غايتهم في فصل الاختلاط، فكانت لنا وقفة جادة معارضة لهذا الموضوع وقمنا بحملة «زمالتنا ليست فساداً» التي ضمت مطالبتنا بالتعليم المشترك ودراسة حول سلبيات فصل الاختلاط، ومهرجان خطابي في كلية الطب بالاشتراك مع القائمة الأكاديمية ووضحنا موقفنا من هذا الحدث وهناك العديد من التحركات وضحنا فيها موقفنا من الموضوع ورفضنا تصريحات احد النواب الذي قال بان هناك ليالي حمراء في كلية الطب وممارسات غير أخلاقية ورفضنا مقال كتبها احد الكتاب همها تشويه صورة طلبة كلية الطب المحترمين ووقعنا ميثاق شرف أيضا بهذا الموضوع، وقمنا بحملة «مكتسباتنا الدستورية من يحميها» التي كشفت انتهاكات الحقوق المدنية من قبل الاخوان المتأسلمين والتيارات الأخرى المتسترة بعباءة الدين وتقسيمهم المجتمع لطوائف وتأجيج الطائفية وعرضنا انتهاكات في كتاب مقرر الثقافة الاسلامية الذي يدرس في الجامعة ويصف المذهب الشيعي الذي يعتقد به أكثر من 33? من المجتمع بكلمات جارحة، ورفضنا وعارضنا قانون تنظيم عمل المرأة الذي يهين أخلاق وكرامة المرأة، وشاركنا في حركة «بس» لاصلاح الوضع الرياضي، وقمنا بحملة لكشف سراق المال.

لماذا تعارضون قانون فصل الاختلاط؟

- نعارض القانون لسببين، أولا هذا القانون المهدر لموارد الدولة والعاصف بتطوير العملية التعليمية يكلف الدولة 55 مليون دينار، كما البيئة التي أتى القانون لتطبيقها متجسدة على أرض الواقع لان ما هو منصوص عليه هو الفصل بين الطلاب والطالبات داخل القاعات الدراسية وهذه البيئة متواجدة قبل صدور القانون، فالقانون بالأصل مطبق وما الجديد الا اصدار قانون لزيادة المصروفات وهدر المال العام بما هو غير مفيد، ومن الأجدى ان تصرف هذه المصروفات لتدوير العملية التعليمية، أما السبب الثاني لرفض القانون هو المسمى فنحن نرفض هذا المسمى لما فيه من تشكيك بأخلاقيات الطلبة، ونحن نطالب بالتعليم المشترك بما أننا في مجتمع مركب وهذا النوع من التعليم له العديد من الفوائد كتبادل الخبرات بين الطلاب والطالبات وكسر حاجز الخجل وفوائد أخرى تلبي احتياجات سوق العمل تماشياً مع رسالة الجامعة نحو تطوير العنصر البشري واستثماره واعداد القيادات الواعية للوفاء باحتياجات ومتطلبات العصر الحديث.

ما فكر قائمة الوسط الديموقراطي؟

- فكرنا هو وطني ديموقراطي يضم جميع الأطياف ويرفض استغلال القبلية والطائفية وجميع أنواع التعصب والتمييز وهذا ما يميزنا عن القوائم الأخرى.

ما المميز في خطاب قائمة الوسط الديموقراطي عن خطاب القوائم الأخرى؟

- تحاور قائمة الوسط الديموقراطي في خطابها العقل وليس العاطفة او المشاعر مثل بقية القوائم فطالما اننا نخاطب طلبة أعلى صرح أكاديمي فهم يحتاجون الى خطاب عقلي وليس خطاباً دينياً عاطفياً وترهيبياً فبعض القوائم تهدد الطلبة بالمحاسبة في الآخرة اذا لم يصوتوا للقائمة التي تمثل طائفتهم ومذهبهم وهذا أمر خطأ ويجب أن تلتفت الجموع الطلابية لهذه الادعاءات الباطلة فلا أحد من القوائم يمتلك الوصاية على طلبة جامعة الكويت الأحرار ولا أحد منهم يمتلك صكوك الغفران وتصنيف ما هو أثم وما هو ثواب، فنحن في مؤسسة طلابية تأسست للدفاع عن حقوق ومكتسبات الطلبة والمشاركة في تشكيل الرأي العام للوصول الى جامعة ومجتمع وفرد ووطن متطورين، كما تستخدم القوائم الأخرى الخطاب القبلي وتوجه رسائلها بتمييز نحو أبناء القبائل عن باقي المواطنين وقد تصل أحيانا الى تمييز قبيلة عن أخرى، وهناك قوائم لها خطاب غير واضح ومتغير حسب المزاج العام كما في قضية حقوق المرأة السياسية فالقوائم أغلبها معارضة لاعطاء تلك الحقوق قبل عام 2003، فمنهم من كان مع التصويت وضد الترشيح ولكن حينما رأوا الشارع الكويتي بشكل عام وقف وقفة واحدة وصار الجميع تقريبا مع حقوق المرأة أصبحوا هم من المؤيدين لحقوق المرأة السياسية، وأيضا لنا في قضية الخمس دوائر مثالاً آخر فنحن أول قائمة طالبت بالخمس دوائر وفي المقابل لم يكن لغيرنا تعليق وهناك من كان مع الدائرة الواحدة ثم ركب موجة الخمس دوائر، وهذه أدلة على مواقفنا وعلى مواقف الغير تبين أن خطابنا واحد موجه لعقل الانسان والطالب الجامعي الواعي والمثقف ولا نبدي فيه مصلحتنا من كسب الأصوات على مصلحة عقل الطالب ومستقبل الوطن.

لماذا تنتقدون القوائم التي تنتهج الخطاب الديني؟

- أريد أولاً توضيح نقطة بسيطة لتحاشي أي التباس، وهي أن الاسلام كعقيدة دينية لا خلاف عليه ونحن نؤمن فيه، ولكن ما يعنينا هنا هو الاسلام كخطاب سياسي ديني استغلالي للعواطف، فنحن نعارضه، ولولا حرصنا من محاولات البعض على استثمار هذا الالتباس في أغراض الدعاية السياسية التحريضية، لما احتجت الى توضيح هذه النقطة، فهناك حقيقة لا يختلف عليها اثنان وهي أن الدين الاسلامي حالياً يتفرع لعدة مذاهب، ونلاحظ وجود قوائم دينية تستغل هذه التقسيمات فكل قائمة منهم تمثل طائفة معينة وتستخدم خطاباً خاصاً موجهاً للطائفة التي تمثلها فقط لاثارة هذا الانتماء وحصد المكاسب الانتخابية الرخيصة والمزيد من الأصوات على حساب الوحدة الوطنية، وهذا أمر مرفوض لما فيه من تفرقة لأبناء المجتمع الواحد لايماننا بالوحدة الوطنية، والخطاب المدني وحده هو الدائرة الأوسع التي تجمع كافة أبناء الكويت على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم، فنحن نرفض الخطاب الديني الذي تتمثل غايته في جمع الأصوات عن طريق اثارة العواطف دون الاكتراث بآثاره غير المباشرة على الوطن، ولأنه يفرق أبناء المجتمع ويميز بينهم ويشرخ وحدتنا الوطنية .

ما هو أثر هذا الخطاب الديني على المؤسسات الطلابية من اتحاد وروابط وجمعيات طلابية؟

- نحن لا نرفض الأنشطة الدينية والدعوية ولكن يجب أن تكون متوازنة وعادلة، فالمزايدة الدينية والتحيز باقامة أنشطة دينية لطائفة دون أخرى مرفوض رفضاً تاماً، وللأسف أصبحت أغلب القوائم التي تقود الاتحاد والروابط والجمعيات تقيم أنشطة لمجرد التكسب الانتخابي، علماً بأن المهم هو الدور الأساسي لهذه المؤسسات الطلابية وهو الدور الأكاديمي والدور المحلي والمشاركة في القضايا الوطنية وايصال صوت الطلبة، أما ما نلاحظه حالياً هو تركيز بسيط على القضايا الوطنية والأكاديمية في مقابل الضخ الهائل للمفاهيم الدينية والمزايدة فيها، والتفريق بين أبناء المجتمع ومحاولة تقسيم المجتمع الجامعي الى قسمين للتكسب الانتخابي.

اذا دعتكم جريدة النهار لمناظرة حول الخطاب الديني والخطاب المدني هل توافقون؟

بالتأكيد سنوافق لأن الوسط الديموقراطي هي قائمة الحق وهدفنا هو الحقيقة والشفافية وكشف الألاعيب الانتخابية، وسنوضح الفرق بين نهج الوسط الديموقراطي العريقة وأساليب القوائم الأخرى.

ذكرتم في المؤتمر الذي أقامته عمادة شؤون الطلبة ضرورة عدم المساس بالدستور فمن الذي يمس الدستور في الجامعة والمجتمع؟!

- نلاحظ أغلب القوائم بداية من ورقتها التعريفية بأنها مخالفة للدستور الكويتي فعلى سبيل المثال المستقلة تقول أحيانا بأن توجهها هو اسلامي معتدل ولو كان إسلامياً كما تقول المستقلة فحتماً سيكون منحازا لمذهب معين والأدلة والبراهين على تحيزها موجودة ومعروفة وما سلسلة الانشقاقات وبعض أنشطتها الا دليلاً على ذلك، وهذا شيء لم ينص عليه الدستور، وأيضا من خلال التحركات فهناك تحركات ومواقف مخالفة للدستور كقرار اللباس المناسب وتأييده وقانون فصل الاختلاط والمطالبة بتطبيقه، ونشرات الاتحاد الطائفية لهذا العام والأعوام السابقة، وما هو نحو ذلك من أمور تمس الدستور ونحن نؤكد على رفضنا الشديد لهذه السلوكيات ونسعى لكشف أهدافها.

ذكرتم أيضا في المؤتمر اصراركم على دعم حرية والتفكير والرأي والتعبير، فهل هناك من يسعى لتقييدكم وهل هناك من يسعى لمقاومة هذه الحقوق المدنية في الجامعة والمجتمع؟!

- بالتأكيد هناك العديد ممن يرفضون هذه الأمور، ونحن نطالب وندافع عن حرية الرأي والتعبير والتفكير والصحافة والنشر، ونلاحظ الآن سواء من القوائم الأخرى او في المجتمع الكويتي العديد من التوجهات التي ترفض الاختلاف في الرأي وتهاجم الأفكار الجديدة ومحاولة تقييد الحريات قدر المستطاع وتصل الأمور لحد الشكوى عند المسؤولين واعتقال أجهزة أمن الدولة للصحفيين كحادثة اعتقال الصحفيين الأخيرة من قبل ادارة أمن الدولة وهذا أمر مرفوض لدى قائمة الوسط الديموقراطي وأعضائها.

من تقصد بالضبط بالاشارة الى القوائم الأخرى؟

- اقصد الائتلافية والاسلامية والمستقلة والاتحاد الاسلامي وبشكل عام جميع القوائم تسير باتجاه واحد نحو استغلال الخطاب العاطفي الديني وتقييد الحريات ومحاولة جعل المعيار الأساسي لتصويت الطالب هو الخدمات أو الانتماءات القبلية والطائفية والغاء الفكر والمبادئ وهذا ما نرفضه أنا وزملائي المؤيدين الأعضاء في قائمة الوسط الديموقراطي وكثير من الأجيال التي تخرجت من هذه المدرسة الوطنية العظيمة كرجال دولة وقياديين من نواب ووزراء وأساتذة جامعيين ودبلوماسيين وتكنوقراطيين، فتجدنا نحن نسير في اتجاه آخر مختلف عن القوائم الأخرى وهو اتجاه مشرق يحترم العقل والمنطق ويعلي من مكانتهما ويدافع عنهما من القمع والتقييد.

لماذا تصرون على اشهار الاتحاد؟

- اصرارنا هذا ليس عبثاً، ونحن نصر بشدة على ضرورة الاشهار وذلك لاعطاء الاتحاد كياناً مادياً وقانونياً ملموساً في جميع تحركاته وأعماله، فدور الاتحاد ليس مقصورا على جامعة الكويت بل يمتد الى المجتمع كافة وذلك لارتباط الطلبة بمجتمعهم، والطالب الجامعي جزء لا يتجزأ من المجتمع الكويتي والمجتمع الطلابي صورة مصغرة عن المجتمع الأكبر، واشهار الاتحاد يعطي هذه المؤسسة كياناً واضحاً في المجتمع ويجعل تحركاته أقوى، ومن غير الاشهار يكون الاتحاد مجرد مؤسسة طلابية يقتصر عملها داخل جامعة الكويت وهذا تصغير لدور الطلبة الجامعيين وأمر سيء بحق طلبة الكويت الذين يستحقون قوة أكبر واتصال أكثر فاعلية مع مجتمعهم.

دائما ما تؤكدون على ضرورة احترام حقوق الانسان ونحن نسألك هل يوجد من لا يحترم هذه الحقوق؟

- هناك بعض القوائم تقلل من احترام بعض الفئات في المجتمع الكويتي وهناك قوائم مقتصرة على تمثيل طوائف معينة وهناك من لا يحترم المعتقدات والديانات الأخرى مثل المسيحية، ونحن نرفض ذلك لايماننا بالدستور الكويتي الذي يلزمنا باحترام وسماع الجميع دون تمييز ونحترم حقوق الانسان على عكس القوائم الأخرى. 

ماذا تقول للملحين في تطبيق قرار اللباس المناسب وقانون فصل الاختلاط والمؤيدين لهم فكريا؟

- نحن نقول بأن هذه القوانين والقرارات مجرد محاولة ودعاية سياسية للتكسب الانتخابي لا أكثر، ومحاولة للعب الألعاب السياسية والانتخابية من خلال العزف على وتر العاطفة بعباءة الدين، ونحن نتمنى من هؤلاء الاخوة مراجعة قراراتهم والنظر للطالب والطالبة الجامعيين بنظرة ثقة واحترام، وليس كما ينظرون لهم حالياً بنظرة شهوانية وغريزية وهذا أمر مرفوض فطلبة الجامعة تربوا في بيوت كريمة، وكان آباؤهم وأمهاتهم وأقرباؤهم طلبة في جامعة الكويت وجامعات أخرى في ذلك الزمن الجميل الذي غيروه بنظراتهم لأجل مصالحهم، فنحن أتينا لجامعة الكويت لتحصيل العلم، وليس لأهداف أخرى كما تروج القوائم الأخرى وتسيء بهذا لطلبة الجامعة ولم ترصد جامعة الكويت أي حالة غير أخلاقية، وأتمنى من جامعة الكويت ان تراجع قرار اللباس المناسب فالقرار يجعل جهة معينة تحكم وفقاً للأهواء الشخصية ونحن نرفض هذه المزايدات فالجميع تربوا في بيوت لها بيئتها الخاصة غير شاذة عن البيئة العامة للمجتمع الكويتي ولا يحتاجون أوصياء عليهم وعلى لباسهم ولا داعي لاستدعاء ولي أمر الطالب أو الطالبة في جامعة الكويت فهؤلاء الطلبة ناضجون ويعون تصرفاتهم في هذا العمر، فنحن أولا وأخيرا أبناء هذا المجتمع ولن نتعدى على عادات المجتمع، ولا نحتاج لقرار يعلمنا ماذا وكيف نلبس ونرتدي ما هو مناسب وما هو غير مناسب.

 هل تطالبون الجامعة بأدوار أخرى في هذه القضايا؟

منذ مناقشة هذا القانون كانت لنا تحركات وفي عام 2001

 
< السابق   التالى >

دســــتورية
( مـــادة 36 )
حرية الراي والبحث العلمي مكفولة
 

الاســتفتاء

خدمات طلابية

نتيجة اختبار القدرات

نتائج القبول في الجامعة  

موعد دخول صالة التسجيل  



اللإعـلانـات


 
جميع الحقوق محفوظة لقائمة الوسط الديمقراطي 1998-2007