القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
اتصــل بنا
الوسط الديمقراطي
مــا هــي
المــبادئ
التنسيق العام
نبذة تاريخية
البرنامج الانتخابي
جامعة الكويت
دليل المستجد
التقويم الدراسي
معلومات هامة
الانتخابات
نتائج الكليات
نتائج الاتحاد
توعوية
الدستور
المذكرة التفسيرية
حقوق الانسان
نقابيات
مصطلحات سياسية
أخبار ومقالات
أخبار وأنشطة
نشرات القائمة
أقلام وسطية
أشعار الوسط
الاصدارات
صـوت الوسـط
فيديو الوسط
خلفيات
كاريكاتير
كلمات الأغاني
اخــرى
حساب المعدل
دليل المواقع



21/08/2008
الصفحة الرئيسية arrow أخبار وأنشطة arrow الحساوي: القوائم الطائفية تفكّك المجتمع وتشقّ وحدة الصف الوطني


الحساوي: القوائم الطائفية تفكّك المجتمع وتشقّ وحدة الصف الوطني طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة الجريدة   
10/09/2007

j.alhasawi.jpgوعد منسق قائمة الوسط الديموقراطي جاسم الحساوي الجموع الطلابية بعودة القائمة إلى المركز الثالث، مؤكداً أن فرق الأصوات مقارنة مع القائمة الإسلامية كان قليلا، وأن القائمة ستعود بمواقفها الثابتة ورسالتها السامية، بعكس قائمتي الائتلافية والإسلامية اللتين اتخذتا الطائفية منهجا لعملهما النقابي، ولفت إلى دور الطالبة في القائمة وتساويها مع الطالب في الحقوق، مشيراً الى أن أهم ما يميز القائمة هو أفكارها ومبادئها الثابتة منذ عام 1974.

«الجريدة» التقت الحساوي لإلقاء الضوء على مسيرة القائمة وطموحها، ورصد آخر تحركاتها وتعليقاتها على مجريات العمل النقابي في الجامعة، وهنا التفاصيل:

• ما رأيك بالقيادة الحالية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت؟

- القيادة الحالية للأسف طائفية، ونشراتها تشهد على ذلك، ونحن في قائمة الوسط الديموقراطي نؤمن بأن الاتحاد الوطني هو الممثل الشرعي للطلبة، لذلك فعليه أن يمثل جميع الطلبة على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم من دون التعدي على أفكارهم ومعتقداتهم، وهو ملزم بتمثيل الجميع وليس من يشاء، كذلك المماطلة في إشهار الاتحاد واعطائه كيانا ماديا، فالاتحاد الوطني دوره ليس مقتصرا فقط على القضايا الطلابية، بل يجب أن يمتد ليشمل القضايا المحلية، فهل هذه المماطلات لإشهار الاتحاد من «الائتلافية» خوفا على الكراسي، من دون الالتفات الى المصلحة العامة؟!

• ما توقعاتكم للانتخابات القادمة؟

- لله الحمد، شهدت انتخابات العام الماضي تقليص الفارق بيننا وصاحب المركز الثالث الى 51 صوتا فقط، و«الوسط الديموقراطي» مستمرة في نشر رسالتها السامية، والدفاع عن المكتسبات الطلابية والدستورية، ونقول لكل من يراهن على انتهاء القائمة، إن شعلة الوسط باقية لتنير العقول وتقضي على ظلام المتأسلمين والفراغ الفكري.

• ما الذي يميز «الوسط الديموقراطي» عن بقية القوائم؟

- امور عدة تميزنا عن بقية القوائم، بداية بأفكارنا ومبادئنا الثابتة المستقاة من الدستور الكويتي الذي اتخذناه مرجعا لنا في كل تحركاتنا في اطار وطني ديموقراطي، فنحن قائمة طلابية تضم جميع أطياف المجتمع باختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم وبمبدأ المساواة، بعكس القوائم الأخرى الطائفية التي تفكك المجتمع وتشق وحدة الصف الوطني كالقائمتين الائتلافية والاسلامية، ونحن نؤمن بمفهوم المواطنة، بحيث يكون الانتماء للوطن، فهو الدائرة الأوسع التي تشمل الجميع وليس انتماءً حزبيا لطائفة أو إيديولوجية معينة، ولسنا أصحاب مبادئ متناقضة كالقائمة المستقلة التي تتخبط ولم تثبت على فكر معين، فنحن قائمة ذات خطاب مدني موجه الى العقول، وليس كالآخرين ممن يلعب على الوتر الديني من أجل التكسب الانتخابي، كذلك نحن أصحاب مواقف ثابتة ومشرّفة، بعكس البعض الذي يتلون بمواقفه كالحرباء ويستغل الجو العام وتوجه الشارع الكويتي، والدليل على ذلك موقفنا الثابت المطالب بإعطاء المرأة حقوقها السياسية منذ عام 1974، بعكس القوائم التي كانت ضد هذا الحق ثم أصبحت معها في عام 2004، أيضاً نحن أول من طالب بتعديل الدوائر الانتخابية إلى خمس، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، وأعتقد أنه من غير المستبعد أن تصبح القوائم مستقبلا مع التعليم المشترك، لذلك نقولها بكل فخر: نحن الممثلون الحقيقيون للتيار الوطني داخل اسوار الجامعة. 

• ما دور الطالبات في القائمة؟

- نحن القائمة الوحيدة التي تساوي بين الطالب والطالبة في الحقوق، فالطالبة عندنا لها حق الترشح لمنصب التنسيق على الفئتين الطلاب والطالبات، بعكس القوائم ذات التنسيقين المختلفين، ونقول لهم: من الممثل الرسمي للقائمة تنسيق الطلاب أم تنسيق الطالبات؟ الذي كما هو واضح للجميع مهمش إعلاميا، والغريب في الأمر أن القوائم الأخرى غيّرت موقفها من حقوق المرأة السياسية بعد أن كانت تقف ضدها، وأصبحت تطالب بها وهي نفسها تناقض ذلك بطريقة عملها وسياستها، فالكل يعلم أن هناك مجلس أمة واحدا وليس هناك مجلس أمة للرجال ومجلس أمة للنساء، أم إن هذه القوائم ترى أن الطالبة ليست أهلاً لتولي منصب القيادة، كذلك نحن القائمة الوحيدة التي تسمح للطالبات بالتكلم في المهرجانات الخطابية، حيث نؤمن بدور المرأة وقدرتها على القيادة وتطوير المجتمع. 

• أبرز القضايا والإنجازات

عن إنجازات وتحركات قائمة الوسط الديموقراطي لهذا العام، قال الحساوي «كان لنا في هذا العام العديد من التحركات على المستويين الوطني والأكاديمي، منها حملة الدستور الذي اتخذناه مرجعا لنا لنبين رفضنا المساس بهذا العهد بين الحاكم والمحكوم، وكذلك شاركنا في إلغاء القرار الظالم بخصوص تقديم السحب والاضافة، وشاركنا في اعتصام كلية الطب الرافض لفصل ما أسموه بالـ «الاختلاط» هناك، ثم تبعناه بحملة «زمالتنا ليست فسادا... نعم للتعليم المشترك» على مستوى جامعة الكويت، وكذلك شاركنا مع حملة «بس» للإصلاح الرياضي، وشاركنا مع تجمع القوى الطلابية بحملة «لي متى...؟» لمحاربة سراق المال العام، علما بأن قائمة الوسط الديموقراطي أول من فعّل قضية سرقة الناقلات بعد الغزو، وكان لنا موقف رافض لقانون تنظيم عمل المرأة، وأقمنا ندوة لنبين رفضنا لهذا القانون الظالم، وكذلك كانت لنا نشرات ليوم حقوق الإنسان ويوم المرأة العالمي، وأيضا شاركنا في اعتصام التحالف وكانت لنا كلمة، فنحن نرفض تقليص الحريات وممارسة الإرهاب الفكري المتمثل في اعتقال الصحافيين بشار الصايغ وجاسم القامس، وهذا على سبيل المثال لا الحصر

 
< السابق   التالى >

دســــتورية
( مـــادة 35 )
حرية الاعتقاد مطلقة
 

الاســتفتاء

خدمات طلابية

نتيجة اختبار القدرات

نتائج القبول في الجامعة  

موعد دخول صالة التسجيل  



اللإعـلانـات


 
جميع الحقوق محفوظة لقائمة الوسط الديمقراطي 1998-2007