|
الوسط الديموقراطي بالآداب تستغرب سياسة الإدارة الجامعية تجاه الانتخابات |
|
|
|
الكاتب/ جريدة الوطن
|
|
24/09/2007 |
|
أكد
أمين سر قائمة الوسط الديموقراطي في كلية الآداب أحمد محمد أن قائمة الوسط
الديموقراطي ستكون منافسا قويا في انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب وستكون هناك
انتفاضة وطنية في كلية الآداب كما أكد أن القائمة لها تحركات عدة تجاه القضايا
الطلابية والوطنية منها قضية التعليم المشترك وقانون الفاصل الزمني كما تلتزم
بمحاربة الطائفية والقبلية والتمسك بالدستور والكثير من القضايا التي تصب في مصلحة
الكويت بشكل عام
وطلبة
الجامعة بشكل خاص واضاف: أن القائمة تتحرك الآن لحل مشكلة طلبة قسم الاعلام الذين
يعانون معاناة شديدة تتمثل في التنقل بالمركبة واضاعة الوقت أثناء عملية التصويت
والاقتراع وهم بذلك يعرضون سلامتهم ومستقبلهم الدراسي للخطر، وذلك بسبب وجود قسم
الاعلام في منطقة الشويخ بينما صناديق اقتراع طلبة قسم الاعلام موجودة في مبنى
الكلية (كيفان) الأمر الذي أدى سابقا وسيؤدي لاحقاً لاضعاف مشاركة طلبة قسم
الاعلام في العملية الانتخابية لوجود عائق المحاضرات الدراسية وازدحام الطرق،
مستغربا وجهة نظر العمادة تجاه المشكلة حين نفت وجود ما يعيق طلبة الاعلام من
المشاركة في العملية الانتخابية وأكدت قدرة الطلبة للتنقل بين الشويخ وكيفان في
تزامن مع أوقات المحاضرات الدراسية، الأمر الذي يثبت تخبط الادارة الجامعية
وغفلتها عن سياساتها، متناسين قرارهم الظالم بخصوص الفاصل الزمني بين المحاضرات (30
دقيقة) الذي طبق بحجة الخوف على سلامة طلاب وطالبات القسم موجها سؤالا للادارة
الجامعية "كيف لا تحرصون على سلامة طلاب وطالبات قسم الاعلام أثناء التنقل
بين الشويخ وكيفان وبين المحاضرات الدراسية ؟ وانتم تعلمون ان الفاصل الزمني بين
المحاضرات في الجدول الدراسي لا يتعدى الـ (10) دقائق في أيام الأحد والثلاثاء
والخميس ولا يتعدى الـ (15) دقيقة في يومي الاثنين والأربعاء!!"
|