|
قائمة
الوسط الديموقراطي.. هي دائماً الفرس الذي يجول ويصول في كلية العلوم الإدارية
والتي بدورها تحظى دائماً بانتخابات طلابية شرسة من حيث الوعي والمشاركة والحماس. «النهار»
اقتربت من معقل التجارة كما يطلقون عليها أو قائمة الوسط من خلال منسقها محمد
بوحمد للتعرف على برنامجها الانتخابي والجديد الذي ستقدمه للطلاب وموقفها من
القوائم الأخرى من خلال هذا الحوار.
●
ما هو تقييمكم للرابطة الحلية؟
■ الرابطة الحالية لم
تتغير كثيراً عن سابقاتها التي كانت تقودها القائمة المستقلة فهي مكررة، ركزت على
الانشطة الاجتماعية والترفيهية واهملت الجانب الأكاديمي، ومن باب الحق وليس المنة
فأقول بأن الرابطة التي كانت بقيادة الوسط الديموقراطي في سنة ٢٠٠٣ هي افضل من
الحالية، حيث ان الطلبة بحاجة الى رابطة تفي بوعودها وترتقي بالكلية على جميع
الأصعدة.وللأسف أنا مستاء جداً من وقوف الرابطة الحالية مكتوفة الايدي تجاه
المشاكل التي يواجهها الطلبة كالشعب المغلقة واحتكار بعض الدكاترة للمواد
والمقررات، بالاضافة الى مشكلة الكافيتريا المغلقة منذ الفصل الدراسي الأول.
انتفاضة
وطنية
●
ما هي توقعاتكم للانتخابات القادمة؟
■ إجابة هذا السؤال بيد
طلبة كلية العلوم الإدارية فهم من يقرر نتيجة الانتخابات القادمة ولكن توقعاتي
الخاصة ان الادارية باذن الله سوف تشهد انتفاضة من الصوت الوطني الحامل لشعلة الحق
فالوسط الديموقراطي باقية لتنير العقول وتقضي على الفراغ الفكري الموجود لدى بعض
القوائم.
حلول
●
ماذا سيحمل برنامجكم الانتخابي؟
■ نحن نحرص على تقديم
برنامج انتخابي راق يليق بمستوى طلبة الكلية ولكن تفاصيله سوف تكون مفاجأة ترونها
في بداية هذا العام، وسوف يتضمن حلولاً لمشاكل هي من نتاج رابطة العلوم الإدارية
الأخيرة بقيادة المستقلة.
زمالة
●
وهل استعددتم لخوض الانتخابات من ناحية الأعضاء والمؤيدين؟
■ ما يميزنا هو اننا نعمل
في المجال النقابي لتوصيل فكرة سامية من اجل دولتنا الحبيبة عن طريق تعزيز مفهوم
الوطنية والديموقراطية ولا نعمل لأجل ارقام تأتي وتذهب مع الزمن لهذا نحمد الله
تعالى أن روحنا المعنوية مرتفعة لهذا العام. اما من ناحية المؤيدين فهم ولله الحمد
في ازدياد حيث لمسنا ذلك في هذا العام عندما اتضحت لهم الصورة عن بعض الامور ومنها:
اننا نحن القائمة الوحيدة التي تؤمن بالمساواة والزمالة بين الطالب والطالبة، ونحن
الوحيدون الذين ننادي بالتعليم المشترك.
والأهم
من هذا ان الجميع عرف أن الوسط هي القائمة الوطنية الصادقة في كلية العلوم
الإدارية فوطنيتنا أفعال ومنهاج نسير له ونطمح لتعزيزه وليس مجرد شعارات يرفعها
البعض لبيان اننا لسنا الوحيدين المـــؤمنين بـسمو المـبادئ الوطـــنية فــــوق
المصــــالح الانتخابية.
كسب
العقول
●
حدثنا عن حملتكم الانتخابية بالكم والكيف؟
■ عندما نتحدث عن حملة
انتخابية فإننا نتكلم عن أم القوائم فالوسط الديموقراطي اول قائمة وضعت برنامجاً
انتخابياً وأول من اقامت مهرجاناً خطابياً فنحن اهتماماتنا نقابية فكرية وليست
اعلامية لان الوسط يريد ان يكسب العقول لهذا فان قياسنا للكم والكيف ليس مقداراً
مادياً، انما هو اسلوب حياة ديموقراطي وطني بمقدار نقابي وفكري واكاديمي ووطني
يسعى لترسيخ المبادئ الديموقراطية وتعزيز الوطنية وايجاد جامعة ومجتمع متطورين،
فترقبوا حملتنا النقابية القادمة.
نصف
الكلية
●
وماذا عن أبرز الانشطة والتحركات؟
■ على مستوى الوسط
الديموقراطي فقد عملنا صالونات ثقافية يشارك فيها اعضاء الوسط للتثقيف النقابي
الوطني وعمل ندوات نتحدث فيها عن حال الكويت وهناك الكثير، اما على مستوى الكلية،
فقد عملنا حملة «الدبل ميجر» أو التخصص المزدوج» ولقد حصلنا على تواقيع اكثر من
نصف طلبة الكلية وهناك بعض الحملات الأخرى منها «مكتسباتنا الدستورية من يحميها» و
«التعليم المشترك وهناك العديد من النشاطات».
●
كيف تصف المستقلة والمعتدلة؟
■ هما وجهان لعملة واحدة
فهما جميعهما من القوائم المتلونة التي تتستر بالدين.
|