|
صفر: الائتلافية رائدة العنف ورابطة الآداب تدرس «شعراء النبط» |
|
|
|
الكاتب/ جريدة النهار
|
|
29/09/2007 |
|
أعطت
«الوسط الديموقراطي» حرية الحديث والتناظر للقوائم الأخرى في مهرجانها الخطابي
بالآداب ولكن لم يلتفت الطلبة اليها، وذهب محمد أبل لأحد أعضاء المستقلة والتآلف
وطارده بالميكروفون وسأله إن كان يملك الجرأة للرد فأجابه بالنفي، مع العلم ان
منسقي القائمتين وأمناء السر كانوا موجودين أثناء المهرجان لكن لم يرد على الوسط
أي منهم. نادى شاعر الوسط الديموقراطي علي الصانع المستقلة وأعضاءها ولم يجبه أحد
فناشدهم بقصيدة قال فيها:
ميمكم
ماضي فقط
سينكم
سوف تغيب
تاؤكم
تخشى الوسط
قافكم
قلب كئيب
لامكم
ليل فقط
تاؤكم
تحت التريب
تحت
شعار «الكويت برؤية وسطية» تخوض قائمة الوسط الديموقرطي انتخابات الاتحاد لهذا
العام في كلية الآداب حيث أقامت مهرجانها الخطابي، والذي أعلنت انها ستكشر فيه عن
أنيابها وسيكون بداية سطوع نجمها في الكلية. وأكد منسق عام القائمة جاسم الحساوي
ان القائمة تخوض الانتخابات ولديها أطروحات اقتصادية ورياضية وتعليمية مبينا دور
قائمة الوسط الديموقراطي من قضية التعليم المشترك مشيرا الى الموقف السلبي لباقي
القوائم من هذه القضية، ومن جهته عزز محمد أبل ما قاله المنسق العام حول قضية
التعليم المشترك التي تتبناها القائمة. مؤكدا ان قرار منع الاختلاط هو السبب
الرئيسي وراء ظهور الشعب المغلقة والتأخر في التخرج، ثم تناول موقف الوسط
الديموقرطي من حقوق المرأة وثبات هذا الموقف منذ عام 1974م في حين ان القائمة
الائتلافية قبل 25 سنة حرمت المرأة من خوض غمار المعترك السياسي ولكنها بعد إقرار
حقوق المرأة السياسية سمحت لها بالمشاركة لتضمن أصواتها في الانتخابات رغم انها
مازالت حتى الآن غير مقتنعة بحق المرأة السياسي. وأبدى منسق القائمة محمد صفر
استياءه من مباني الكلية المستهلكة والتي لا تليق بمستوى طلبة أكاديميين وتطرق الى
مشكلة التخصصات التي تزداد تعقيدا عاما بعد عام وخاصة تخصص الاعلام ووضع شروط
تعقيدية بالاضافة الى مشكلة المواقف المزدحمة وعدم توفير مظلات لهذه المواقف مؤكدا
ان هذه المشكلات من اختصاص رابطة الآداب المشغولة بعمل الأصبوحات والأمسيات
الشعرية فقط وكأن الطالب يدرس في ديوانية شعراء النبط، وأشار صفر الى الاعمال
والحملات المشينة وغير الهادفة التي تعمل عليها القائمة المستقلة مثل حملة «نبي حل»
والتي لا تهدف سوى لتحقيق مكاسب انتخابية رخيصة تحصل من خلالها على أسماء الطلبة
في الكلية وأرقام هواتفهم. هذا وقد تحدث منسق الوسط عن العنف الطلابي بقوله ان
القائمة الائتلافية هي رائدة العنف في الحركة الطلابية، وأن المستقلة بدأت تسير
على نهجها في العنف لأنها قائمة بلا فكر تحاول وبكل الطرق ان تحصل على الفوز
والكراسي الادارية وإن كان ذلك بطرق غير شرعية.
|