|
ناصر دشتي: 30/9 سيشهد إزاحة القوائم الطائفية بالاتحاد |
|
|
|
الكاتب/ جريدة النهار
|
|
29/09/2007 |
|
تعهدت
قائمة الوسط الديموقراطي في كلية العلوم الإدارية في مهرجانها الخطابي أمام جمع من
الطلاب والطالبات أن تكون مخلصة للوطن وقيادته الأمينة وأن تحترم الدستور وقوانين
الدولة وأن تؤدي أعمالها بأمانة وإخلاص وأعلن منسق عام القائمة جاسم الحساوي بيان
خوض انتخابات طلبة جامعة الكويت تحت شعار «الكويت برؤية وسطية» الذي يعني أنهم
سيعملون جاهدين لإصلاح أمور الدولة بأيدي أبنائها مؤكدا أن القائمة ستكون اول
قائمة تتبنى موضوع مساواة نسب القيود بين الطالب والطالبة. وبيّن الحساوي للطلبة
الميول الطائفية لدى القائمة الائتلافية بقيادتها للاتحاد حين أصدرت لجنتها
التوعوية لافتات ألصقتها على جدران الجامعة تشبه فيها من يحتفل بالمولد النبوي
بالنصارى ولم تراع مشاعر التيارات الدينية التي تمارس الاحتفال بهذه المناسبات وهي
بذلك تخالف المادة ٣٥ من دستور الكويت التي تنص على أن «حرية الاعتقاد مطلقة،
وتحمي الدولة القيام بشعائر الأديان طبقاً للعادات المدعية على ألا يخل ذلك
بالنظام العام أو بنا في الآداب».
واستنكرت
أنفال القلاف من «الوسط الديموقراطي» قانون القائمة الائتلافية حول قضية اللباس
المحتشم وأن «الوسط» ضد هذا القرار الفاشل لأنه يخالف مادة من مواد الدستور الذي
يكفل الحرية الشخصية «مادة ٣٠» ويحد من حرية الطلبة متهمة الائتلافيات بالتشكيك في
أخلاقيات الطلبة وأنها تتدخل فيما لا يعنيها وخارج نطاق مسؤولياتها وطرح رئيس
اللجنة الثقافية لقائمة الوسط الديموقراطي ناصر دشتي تساؤلاً على طلبة الجامعة، من
هو الممثل الحقيقي للإسلام في الجامعة؟ حيث أصبح الدين ورقة رابحة للوصول للسلطة
وأوضح أن الوسط الديموقراطي ليست ضد الدين بل هي ضد استغلال الدين من قبل أي جماعة
لتحقيق مكاسب سياسية، فجميع أفراد الشعب الكويتي متدينون وليسوا هم فقط، معربا عن
أسفه مما تفعله القوائم الأخرى التي تضع غشاء على أعين الطلبة لإبعادهم عن الروح
الانتخابية الحقيقية ودفعهم للتصويت للقائمة الخدماتية مستخفين بعقل الطالب.
وأكد
دشتي أن يوم ٣٠/٩/٢٠٠٧م هو يوم انطلاقة الصوت الوطني الديموقراطي الحر لإزاحة إحدى
القوائم الطائفية بالاتحاد الوطني ليس بلغة الصناديق بل بلغة العقل والحوار.
|