كثير من الأمور
والأحداث أثناء الانتخابات تحتاج إلى التفسير ومنها انخفاض أعداد الأصوات التي
حصلت عليها قائمة الوسط الديموقراطي في انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب رغم
ارتفاعه في صناديق الكلية في انتخابات الاتحاد بالإضافة لبعض الظواهر تحتاج للرصد
حتمت علينا لقاء منسق قائمة الوسط الديموقراطي في كلية الآداب محمد جواد الذي كشف
لنا أن قائمتهم قد حاربت الطائفية والقبلية وجهاً لوجه ورفضت الوصول على حساب وحدة
الوطن ومصلحته العامة وشكك بمصداقية العمادة في الوصول لأعلى نسبة مشاركة في
التصويت في انتخابات الرابطة لعدم تخصيص صندوق لطلبة قسم الإعلام في الشويخ
كيف
تصف لنا انتخابات رابطة طلبة كلية الآداب لهذا العام وأجواءها؟
كانت
انتخابات نزيهة ولله الحمد فقد سارت من دون عنف ومشاكل بين الطلبة، لكن أجواءها
كانت متعبة بسبب ضيق المدة المتاحة للعمل الانتخابي فكنا مطالبين وخلال ثمانية
أيام بتدشين الحملة الانتخابية وكذلك التواصل مع اكبر عدد ممكن من الطلبة لإقناعهم
بما نحمل من مبادئ وأفكار ورؤى ، كذلك أقيمت الانتخابات في شهر رمضان المبارك الذي
يتفرغ فيه المسلم للعبادة والصيام والتقرب إلى ربه وهناك بعض الطلبة لا يوفقون بين
العمل الانتخابي المتعب وفرصة جني الثواب في شهر رمضان المبارك.
حرب
ما
تقييمكم للتجربة التي خضتموها هذا العام؟
لله
الحمد استفدنا وتعلمنا الكثير من مدرسة «الوسط الديموقراطي» كالديموقراطية الوطنية
التي رسخت وتعززت فينا، رغم ما نرى بأم عيننا من تسابق أغلبية القوائم الأخرى
لاستغلال القبلية والطائفية في سبيل الوصول إلى مقاعد الروابط والاتحاد انتهاجاً
لمبدأ «الغاية تبرر الوسيلة» ونحن نعلم أن هذا هو الطريق السهل للوصول، لكننا
تعلمنا في «أم القوائم» بأن عواقب هذا الطريق وخيمة وان من يسلكه يحقق مصالحه
الخاصة على حساب الكويت ووحدتها ، وهذا ما نرفضه رفضا تاماً في «الوسط الديمقرطي» ونحاربه
وجهاً لوجه بالعقل والمنطق.
ما
اقتراحاتكم للانتخابات في السنة المقبلة؟
أن
تعطى للقوائم الفرصة الكافية من حيث عامل الوقت ليتمكنوا من تدشين الحملة
الانتخابية دون أن تؤثر على تواصلهم مع الطلبة وإقناعهم بالأفكار المطروحة، وكذلك
أن تكون الانتخابات بعد شهر رمضان حتى يشعر كل طالب وخاصة العاملين في القوائم
بالرضا النفسي لكي يتفرغوا للعبادات ثم بعد ذلك يدخلوا في أجواء الانتخابات بصفاء
ذهني ونفسي من دون شعورهم بضيق بسبب عدم اغتنام فرصة شهر رمضان المبارك شهر
المغفرة والرحمة فحتما هناك تأثير للعمل الانتخابي على الطالب فيجعله ينشغل عن
واجباته الأخرى، ونتمنى من العمادة أن تكون جادة في رغبتها بالوصول لأعلى نسبة
مشاركة في الانتخابات وتخصص صندوقا خاصا لطلبة قسم الإعلام بالشويخ.
حقيقتان
ما
تفسيرك لانخفاض الأرقام التي حصلتم عليها في انتخابات الرابطة مقارنة بأرقامكم في
صناديق الكلية بانتخابات الاتحاد؟
الأصوات
التي نحصل عليها ليست مجرد أرقام كما يعتبرها البعض بل نحن نفتخر ونعتز بها لأنهم
مؤيدون لنا ومؤيدون لمصلحة الوطن ووحدته وديموقراطيته ودستوره، أما تفسيري لما
ذكرته فيرجع لحقيقتين أولا أن عملنا خلال هذا العام كان مركزاً ومنصباً بشكل كبير
على انتخابات الاتحاد والطلبة يعلمون بضيق الفارق بين «الوسط الديموقراطي» و«الإسلامية»
على مستوى الاتحاد فكثير من الطلاب والطالبات خيرونا في التصويت لنا إما في
الرابطة أو في الاتحاد ونحن اخترنا الاتحاد ونحن نؤكد هنا احترامنا لقرارات الطلبة
المسبقة في السعي لتغيير قيادة الرابطة، والحقيقة الثانية مكملة للأولى وهي وجود
بعض الطلبة ممن لديهم قرارات مسبقة بتغيير من يقود الرابطة وذلك بالتصويت للقائمة «المستقلة»
الأقرب من «التآلف الطلابي» التي تقود الرابطة منذ عامين ماضيين.
ماذا
تتوقع من الرابطة في الفترة المقبلة؟
لن
يتغير حالها عن الحال في السنة الماضية فسوف تركز على الترفيه والاصبوحات الشعرية
ونحن نتمنى منهم التركيز على الجانب النقابي والأكاديمي ومستعدين لأن نضع يدنا في
أيديهم إذا كانوا جادين في دعم المصلحة العامة لطلبة الكلية كونهم الممثل الشرعي
لطلبة الكلية.
كيف
ترى المستوى النقابي في الكلية؟
لله
الحمد قد تحسن وصار أفضل من السنوات السابقة، ونتمنى في العام المقبل أن تركز جميع
القوائم على الجانب النقابي بدلاً من الضربات والتكتيكات غير المشروعة والتي تشرخ
وحدتنا الوطنية.
|