|
أحداث
العنف واستفحال الفرعيات في كلية العلوم الاجتماعية شوهتا العملية الانتخابية
وغياب الفرص المتكافئة ما هي إلا سياسة تنتهجها «الائتلافية» وقوائمها في كليات
الجامعة، هذا ما أشار له منسق قائمة الوسط الديموقراطي في كلية العلوم الاجتماعية
عبد الله الربيش في حديث خاص مع «النهار» بعد الانتخابات، وأكد الربيش أن الأجواء
الرمضانية لم تؤثر على عزائم الوسط الديموقراطي في كلية العلوم الاجتماعية فقد
حضرت بقوة وبتركيز في الانتخابات لتتوج جهودها بارتفاع عدد أصوات مؤيديها إلى 45
في المئة مقارنة بالعام السابق، ودعا لأن تجرى الانتخابات العام المقبل في الفصل
الثاني لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع القوائم الطلابية وأمنيات أخرى تمناها من
الطلبة ومن الجمعية الجديدة ضمن تفاصيل لقائنا هذا:
سياسة
الائتلافية
كيف تصف لنا انتخابات جمعية العلوم الاجتماعية لهذا العام
وأجواءها؟
على
الرغم من الظواهر التي شوهت العملية الانتخابية كالعنف اللامبرر من «المستقلة» و«الاجتماعية»
فالانتخابات جرت بنزاهة لكن الفرص المتكافئة كانت غائبة والسبب يعود إلى اعتماد
القوائم الأخرى على «الفرعيات» و «القبلية» اللتين يجرمهما الدستور الكويتي
بالإضافة لقصر مدة الحملة الانتخابية التي قيدت حركتنا في الوصول إلى الطلبة
المستجدين لشرح مبادئنا لهم وهذه هي سياسية «الائتلافية» التي تحتكر جميع بيانات
الطلبة وتغريهم بالأسلوب الخدماتي الرخيص الذي يكرس الاتكالية المرفوضة من قبلنا
في «الوسط الديموقراطي» وهي تسعى لذلك لعدم إتاحة الفرصة لنا لكسب تأييد عدد كبير
من الطلبة.
ما تقييمكم للتجربة التي خضتموها هذا العام؟
كانت
صفوف «الوسط الديموقراطي» مليئة بالنشاط والحيوية ورغم أن الانتخابات كانت رمضانية
إلا أن هذا لم يؤثر في عزائمنا بدليل الارتفاع الكبير الذي حصدته قائمة الوسط
الديموقراطي في صناديق كلية العلوم الاجتماعية في انتخابات الاتحاد والذي وصل إلى 45
في المئة تقريباً، ورغم الصعوبات التي واجهتنا في انتخابات الجمعية وكذلك انسحاب «الإسلامية»
وتركيز «صب» أصواتها على قائمة معينة إلا أننا بحمد الله زدنا من عدد مؤيدينا رغم
تخرج العديد من كوادرنا، وهنا أود أن أوجه رسالة لجميع القوائم التي رفضت مواجهتنا
في مناظرة رسمية بأن قائمة الوسط الديموقراطي موجودة لدحر جميع الادعاءات الباطلة
التي ليس لها أساس من الصحة ونحن بإذن الله قادمون لمنافسة شرسة في العام النقابي
المقبل.
ما اقتراحاتكم للانتخابات في السنة القادمة ؟
أن
تكون الانتخابات في الفصل الثاني وان تتيح الإدارة الجامعية لجميع القوائم فرص
إقامة ورش نقابية ومهرجانات خطابية ومناظرات رسمية داخل الجامعة طوال العام حتى
تكون الفرص متساوية للجميع وحتى تتمكن جميع القوائم من إيصال فكرها ومبادئها
للطلبة.
تعزيز
الوطنية
هل تعطي نتائج الانتخابات لقائمتكم وللقوائم الأخرى تفسيراً
معيناً؟
أولا
يجب أن أوضح أن انتخابات الجمعية شهدت ارتفاعاً في أرقام قوائم «الوسط الديموقراطي»
و «الاجتماعية» وشهدت انخفاضاً في أرقام القائمة «المستقلة»، وهنا يجب أن أوضح قوة
كوادر «الاجتماعية» والأرضية الخصبة المتوافرة لهم والمتمثلة في تأييد القبائل لهم
وحصولهم على معظم أصواتها لكن طلاب وطالبات الكلية لا يعترفون بالأرقام وسيساهمون
العام المقبل في إيصال الأفضل وهذا ليس حكراً على قائمة معينة فالكل يجب أن يعمل
بجهد حتى يكون أهلاً للحصول على ثقة الطلبة والفوز بمقاعد الجمعية، ورغم انخفاض
أرقام «المستقلة» إلا أن هذا لا يمنع عودتهم وتقدمهم في العام المقبل ونتمنى الخير
للجميع ونقول من زرع حصد.
ماذا تتوقع من الجمعية في الفترة المقبلة ؟
أنا
ملزم بقول الحق كوني منسق قائمة الوسط الديموقراطي، فالجمعية السابقة كانت أفضل من
التي قبلها وقامت بنشاطات عديدة لكن كان ينقصها النشاطات التي تعزز الوطنية كذكرى
الدستور وإقامة الورش النقابية وما نتمناه من الجمعية الجديدة أن تنمي هذا الجزء
المهمل للأسف.
كيف ترى المستوى النقابي في الكلية؟
طلبة
كلية العلوم الاجتماعية على قدر كبير من الوعي النقابي والحرص على إنجاح العرس
الديموقراطي وأتمنى أن يكون لنا لقاء مع الجموع الطلابية لشرح أهداف ومبادئ الوسط
الديموقراطي لكي يتبنيوا الغث من السمين.
|