|
نفى
منسق عام قائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الكويت محمد الزيدان ما نشرته إحدى
الصحف بشأن استقالة نائب المنسق وتفكك صفوف القائمة، وأكد أن الاستقالة كان أساسها
دراسيا، والقائمة ما زالت تعمل وفق المبادئ الديموقراطية.
استنكر
المنسق العام لقائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الكويت محمد الزيدان ما نشر في
احدى الصحف بشأن تفكك القيادات في القائمة.
وأكد
الزيدان أن ما نشر عار عن الصحة،وأن القائمة تعمل في أجواء سليمة وصحية ولا توجد
أي خلافات بين الأعضاء، مبينا أن «هذه الشائعات لم تأت إلا من بعض الاشخاص الذين
يبحثون عن التكسب الانتخابي واظهار قائمة الوسط بالشكل المغاير لها»، ولفت إلى أن
القائمة ما زالت تسير وفق مبادئها الديموقراطية التي تأسست عليها، وستستمر بهذا
النهج.
كما
أضاف انها لن ترضخ لهذه الادعاءات التي يتداولها بعض «المرتزقة» الذين يدعون أنهم
مدفوعون في فعلهم هذا بحبهم للقائمة مع انهم في الحقيقة يريدون الطعن فيها لمصلحة
القوائم الأخرى.
وأعرب
الزيدان عن أسفه لوجود مثل هذه النماذج السيئة من الصحافيين الذين يعملون وفق مخطط
يستند على التنفيع وقال «إن ما يؤسفني هو أن أرى بعض الأشخاص الذين يمتهنون
الصحافة ولكنهم لا يزاولونها بالطريقة الصحيحة وهي السير وفق ما تقتضيه الأمانه
والإخلاص في كتابة الخبر الصحفي أو الموضوع، و«يفبركون» الأخبار من أجل التكسب
الانتخابي فقط لا غير، على الرغم من أن الصحافة الكويتية معروفة بمصداقيتها
وحريتها في الطرح».
أما
في ما يخص ما نشر عن استقالة نائب المنسق العام، فقد أكد أن «الاستقالة جاءت بسبب
ظروفه الدراسية وأنه سيتخرج في الفصل الدراسي الحالي ولا توجد أي خلافات بينه وبين
«القائمة» وسيبقى في القائمة دائما وهذا ما يشهد به الكثير من أعضائها، فالكل
يتعاملون معه كأنه موجود في منصبه».
وذكر
الزيدان أن الهيئة الادارية الحالية لم تتصل بأي شخص من قيادات القائمة السابقة،
وفي الوقت نفسه لم تغلق بابها في وجه أي من أفرادها السابقين الذين يريدون أن
ينصحوا أو يتدارسوا أمرا من أمورها، معلنا «أن القائمة مستمرة في نهجها وخططها
التي رسمتها لهذا العام النقابي، وان كان هنالك رأي أو نظرة من قبل هذه القيادات
تعود بالنفع على القائمة فلن تمانع في الأخذ بها»، نافيا وجود أي مناصب شاغرة في
التنسيق العام فالتنسيق اكتمل العاملون في القائمة مستمرون في العمل على تنفيذ
الخطط التي رسمتها هيئة التنسيق.
|