|
اكد
المنسق العام لقائمة الوسط الديموقراطي في جامعة الكويت محمد الزيدان ان هدف
القائمة ليس المركز الثالث او غيره من المراكز، بل هو نشر الوعي والفكر الوطني في
اروقة الجامعة وبين طلبتها، مضيفا ان القائمة تسعى لاعادة الايمان بالرأي والرأي
الآخر ومحاربة الطائفية والقبلية والقضاء على التعصب.
واوضح
ان الوسط الديموقراطي في أفضل حالاته، مبينا ان القائمة وقواعدها لا يزالون يعيشون
نشوة الارتفاع الذي تحقق في الانتخابات الاخيرة، لافتا الى ان الارتفاع في الارقام
موجود ولكن نسبته تختلف من سنة الى اخرى، قائلا: 'المركز الثالث يفصلنا عنه الوقت
فقط'.
وقال:
نحمد الله على النتائج التي وصلنا اليها، فقد حققنا ارتفاعا يفوق المائة صوت، علما
بأن الهدف الذي رسم في السنة الماضية هو الارتفاع للمركز الثالث في الاتحاد وكان
العمل مركزا ومنصبا على هذا الهدف، وربما انعكس عدم بلوغنا هذا الهدف على عمل
القواعد في انتخابات الروابط، ولكن مع ذلك استطعنا استعادة رابطة الطب المساعد
اضافة الى ارتفاعنا في بعض الكليات.
وسألنا
الزيدان منذ حلول الوسط الديموقراطي في المركز الرابع والقائمة تسعى للعودة
لمركزها السابق ومع ذلك لم تنجح. فأين الخل؟ فأجاب هدف القائمة الأساسي ليس
المراكز والارقام بل هو نشر الوعي والفكر الوطني في جامعة الكويت، كذلك محاربة
الطائفية والقبلية.
اما
على مستوى الاهداف الانتخابية للقائمة من ناحية الارقام والصعود لمراكز متقدمة،
فالمركز الثالث ما هو الا خطوة وليس هدفا، وهو خطوة نحو العودة، طالما أن أعضاء
القائمة ومؤيديها ارادتهم موجودة وايمانهم بدورهم ومبدئهم راسخ في نفوسهم فالمركز
الثالث يفصلنا عنه الوقت فقط.
تفسير
خاطئ
وقال
الوسط الديموقراطي في أفضل حالاته ولانزال نعيش نشوة الارتفاع، ولكن ربما فسر
البعض استقالة نائب المنسق العام بأنها جزء من المشاكل ولكن هذا غير صحيح فهو اخ
عزيز ونتشرف بوجوده في القائمة، وهو شخص لا يحتاج الى ان يكون نائب منسق عام حتى
يكون عضوا فعالا.
واكد
ان قائمة الوسط الديموقراطي 'كتاب مفتوح' الجميع يعلم ما يدور فيها وهذا ما يميز
الوسط عن القوائم الاخرى.
وأردف
أود الاضافة ان احد الاطراف التي تثير وتسوق لاشاعة ان نائب المنسق العام استقال
بسبب المشاكل، وهناك اطراف اخرى تقول انه طرد من القائمة ما هو الا من صنع القوائم
الاخرى، وهي تلعب على هذا المنوال بهدف انهاء الوسط وهدمه.
وحول
وصفه لبعض الزملاء في الصحف بالمرتزقة قال زيدان عندما تحدثنا عن هذه الفئة لم
نقصد احدا معينا او شخصا معينا بل قصدنا بها كل من يسعى لاصدار الاشاعات من
القوائم الاخرى وكل من يسعى لشق الصف الوطني، وعنينا بها فعلا معينا يتجلى واضحا
بالاشخاص الذين يصدرون الاشاعات ويصدقونها ويحاولون ايصالها الى الواجهة الاعلامية
سواء عن طريق الصحافة الكويتية او حتى ترويجها بين الطلبة.
وزاد
بالقول: القياديون في القائمة ليسوا شخصا او اثنين بل جميع القواعد قياديون، اما
الخريجون فهم لا يسيرون القائمة بل يقدمون النصح والارشاد مع العلم ان ارشادهم ليس
ملزما للقائمة، وبابنا مفتوح ليس فقط للخريجين بل حتى لكل مؤيد وطالب في جامعة
الكويت، بمن فيهم القوائم الاخرى، وهذه ليست سياسة جديدة بل هي مبدأ من مبادئ
القائمة.
كثيرا
ما يقال ان قائمة الوسط الديموقراطي في طريقه للانهيار وانها تعيش بداية النهاية. فما
رأيكم بذلك؟!..
حول
هذا الامر فان قائمة الوسط الديموقراطي لا تنهار، لان مبادئها ثابتة وفكرها واحد،
فهي قائمة لا تتلون وتغير فكرها ومبادئها من سنة الى اخرى، والرد على هذه
الافتراءات تجلى واضحا في اختبارالقدرات الاخير حيث كان حضور اعضاء قائمة الوسط
الديموقراطي الاكثر من بين القوائم الاخرى، اضافة الى اجتماعات القواعد في جميع
الكليات والتي تشهد حضور وجوه جديدة متقبلةلمبادئ وافكار القائمة. وجود الوسط ليس
وجود اسماء وارقام بل هو وجود فكر ومبادئ.
|