|
العنزي: التاريخ يكشف تضارب موقف الائتلافية من الاختلاط |
|
|
|
الكاتب/ جريدة الجريدة
|
|
22/02/2008 |
|
دعا
منسق قائمة الوسط الديموقراطي في كلية الهندسة مشاري العنزي القائمة الائتلافية
إلى التراجع عن موقفها المناهض لاقتراح النائب علي الراشد، بشأن إلغاء قانون «منع
الاختلاط».
علق
منسق قائمة الوسط الديموقراطي في كلية الهندسة والبترول مشاري العنزي على تصريحات
القائمة الائتلافية المنادية بدحض اقتراح النائب علي الراشد بإلغاء قانون منع
الاختلاط، وقال «إن ما يندى له الجبين وتأسى عليه النفس هو رؤية التناقض الذي تعيش
فيه بعض القوائم الدينية وعلى رأسها القائمة الائتلافية وموقفها السلبي من قانون
منع الاختلاط، حيث تأكد في اكثر من مناسبة تناقض تصريحاتها مع ممارستها وواقعها
النقابي».
ولفت
العنزي إلى ان اشهر ما يدل على تناقضات الائتلافية هو مؤتمر الحركة الطلابية 2007
ومراكز التصوير والممرات وغيرها الكثير من الأنشطة والفعاليات التي بنيت على
الاختلاط «حسب مفهومه» و«مشتركة» بمفهومنا نحن، وما يؤكد ذلك أيضا هو ما كشفته
الصحف من ممارسات تكشف الوجه الحقيقي للقائمة الائتلافية.
ووجه
العنزي رسالة إلى كل من يصف تقديم مقترح «إلغاء منع الاختلاط» بأنه عبث سياسي،
ومنهم رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، مفادها «ان العملية التعليمية لا تقل
أهمية عن غيرها وإن التحرك النيابي جاء للمطالبة بأحد حقوق الطلبة التي
تناسيتموها، فلا تتناسوا حملة التواقيع التي قامت بها قائمة الوسط الديموقراطي،
والتي استطاعت القائمة من خلالها الحصول على ما نسبته 51% من جموع الطلبة، على
الرغم من أن هذه الحملة لم تشمل طلبة كليتي الطب والحقوق لعدم بدء الدوام الرسمي
حينها»، داعيا ممثلي القائمة الائتلافية إلى مراجعة حساباتهم بشأن موقفهم من مقترح
النائب علي الراشد، فلا يجوز ان يبيحوا لأنفسهم إقامة الندوات والحفلات المشتركة
في حين يحرمونها على غيره.
تاريخ
النشر: الاثنين 11 فبراير 2008 ,03 صفر 1429 - جريدة الجريدة
|