|
|
| |
|
|
 |
|
03/12/2008
|
|
عبدالله المجادي: نأسف للانحدار الفكري الذي وصلت له المستقلة |
|
|
|
الكاتب/ alwasat
|
|
02/02/2007 |
|
الوسط الديموقراطي استنكرت العنف الجامعي
استنكر منسق عام قائمة الوسط الديموقراطي بجامعة الكويت عبدالله المجادي
الاعمال الاخيرة التي قامت بها القائمة المستقلة واحد قيادييها بكلية الآداب
والممثل الشرعي السابق لطلبة الكلية ع.ع الذي قام بالاعتداء بالضرب على زميله
الطالب في كلية الآداب ط.م منسق الوسط الديموقراطي بكلية الآداب مما سبب له اصابات
بليغة
واستغرب ما يتمسك به قياديو المستقلة من مبادئ في اطار العنف الطلابي وعدم
احترام الرأي الآخر، موضحاً ان رد فعل ع.ع ناتج عما صرح به منسق الوسط الديموقراطي
بكلية الآداب في جريدة الوطن بتاريخ 2006/5/6 ومطالبته باعتذار رسمي من القائمة
المستقلة التي توجه الاتهامات العشوائية وتتهم جميع من في الجامعة بالتزوير،
ومطالبا المستقلة بمحاسبة ع.ع الذي تمت ادانته من قبل لجنة النظام الجامعي على اثر
قضايا عنف كان الجاني فيها وسبق ان دافعت عنه المستقلة ولم تدافع عن الطلبة
المصابين وهي تعلم بالحقائق وطالب الادارة الجامعية بضرورة التعجيل في تشكيل لجنة
لمحاسبة هذا الطالب بكل حزم وتشدد لتكراره مثل هذه الاعمال التي كادت تعرض حياة ط.م
للموت لولا ان حفظه الله، وان تحرص الجامعة على من يتخرج من هذا الصرح التعليمي
العريق بأن يكون خير ممثل للفكر الطلابي الذي يتحلى به طلاب وطالبات جامعة الكويت
من تقبل للرأي الآخر واتخاذ الحوار وسيلة لحل المشكلات وليس كما يفعل البعض ويقف
من خلفه المدافعون ضد الحق مؤكداً اسفه على الحالة التي وصلت لها القائمة المستقلة
من تعدي قيادييها على الطلبة وتعريض حياتهم للخطر وهو ما نرفضه نحن كممثلين للحركة
الطلابية ونطالبها بمحاسبته بشكل جاد فطلبة الجامعة يعلمون الحقيقة التي تحاول
المستقلة اخفاءها بالدفاع عن هذا القيادي وهو ما يعني رضاها بالتعدي على الطلبة
وتساءل كيف يأتي منسق المستقلة في كلية الآداب بطلبات هو لا يستطيع تنفيذها وهو ان
تسيطر قيادات القوائم على قواعدها.. في حين ان قيادات المستقلة لا تستطيع السيطرة
على نفسها وتنتهج العنف طريقاً لها كما فعل لاكثر من مرة رئيس الرابطة السابق
لكلية الآداب والقيادي بالمستقلة ع.ع مضيفاً ان المستقلة وصلت فعلاً الى ترسيخ
العنف لدى اعضائها وقيادييها ضد طلبة الجامعة وقذفهم واتهامهم اتهامات عشوائية حتى
اصبح ذلك كأحد مبادئها وهو ما لا نرضاه
واشار بأنه لا يتوقع ان تحاسب المستقلة عضوها المسيء فهي قائمة تكابر وتقدم مصلحة
اعضائها على مصلحته الطلبة لانها تحمل تناقضاً فكرياً فهي تدعو للحلول الاسلامية
ونحن نرى بأن العنف ليس من الحلول الاسلامية، بل الحوار ما تعلمناه من ديننا
الحنيف
الوطن - الجيل الجديد
2006/5/10
|
|
|
دســــتورية 
|
( مـــادة 7 ) العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع |
|
|
|
الاســتفتاء 
|
اللإعـلانـات 
|
|